أبو عمرو الداني

186

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة السجدة « 1 » حم « 1 » كاف ، وقيل : تام « 2 » . بشيرا ونذيرا « 4 » كاف . عاملون « 5 » تام . ومثله واستغفروه « 6 » ومثله كافرون « 7 » ومثله غير ممنون « 8 » ومثله أندادا « 9 » ومثله ربّ العالمين . بمصابيح وحفظا « 12 » كاف . العزيز العليم تام . وكذلك الفواصل بعد . في الحياة الدنيا « 16 » كاف . والتمام الآية . أنطق كلّ شيء « 21 » تام ، لأنه انقضاء كلامهم « 3 » . « 131 » حدثنا محمد بن عبد الله قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي قال : حدثنا أبو داود قال : حدثنا ابن سلام في قوله « أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء » قال : انقطع ذكر كلامهم ههنا . قال الله عز وجل وهو خلقكم أوّل مرّة بقوله « 4 » للإحياء « 5 » . من المعتبين « 24 » تام . ومثله خاسرين « 25 » وكذلك الفواصل إلى « 6 » قوله بما تعملون بصير « 40 » . من الأسفلين « 29 » تام . وفي الآخرة « 31 » كاف . من غفور رحيم « 32 » تام . ولا السيّئة « 34 » كاف . ومثله والشمس والقمر « 37 » ومثله اهتزّت وربت « 39 » . على كلّ شيء قدير تام . لا يخفون علينا « 40 » تام . ومثله اعملوا ما شئتم . بصير أتمّ . ولا من خلفه « 42 » تام . من حكيم حميد تام إذا جعل خبر « إن » مضمرا ، وتقديره : يعدلون أو ينتقم منهم ، فإن كان في قوله أولئك ينادون « 44 » فلا تمام « 7 » دون ذلك « 8 » . للرسل من قبلك « 43 » تام . لولا فصّلت آياته كاف علي قراءة من قرأ أأعجميّ بالاستفهام « 9 » لأنه مرفوع

--> ( 1 ) في ظ ( حم السجدة ) أي : فصّلت ( 2 ) في ظ ( تام وقيل كاف ) ( 3 ) انظر القطع 203 / ب ( 4 ) في س ( لقوله ) ورجحت ما في : ظ ، ه ( 5 ) انظر تفسير القرطبي 15 / 350 ( 6 ) في ه ( بعد إلى ) ( 7 ) في س ( فالإتمام ) ، ه ( ولا تمام ) وتوجيهه من : ظ ( 8 ) في ظ ، ه ( ذلك وعلى إضماره ) ، انظر الإيضاح 878 والقطع 204 / ب وتفسير القرطبي 17 / 367 ( 9 ) هي قراءة غير هشام من السبعة ، انظر التيسير 193 .